ياقوت الحموي
169
معجم الأدباء
وقال البديع وأراد التحميض كما يقول أهل بغداد ومعناه عندهم غير ذلك كقوله : ولقد دخلت ديار فارس مرة * أبتاع ما فيها من الأعراض فإذا فسا فيها رجال سادة * لهفي على ذاك الزمان الماضي فالسامع يرى أنه أراد فسا مدينة بفارس التي منها أبو علي الفسوي النحوي وإنما أراد فسا من الفسو والضمير في فيها يريد به اللحية وذكره أبو إسحاق الحصري في كتاب زهر الآداب وقد ذكر أبا الفضل الهمذاني بديع الزمان فقال وهذا اسم وافق مسماه ولفظ طابق معناه كلامه غض المكاسر أنيق الجواهر يكاد الهواء يسرقه لطفا والهوى يعشقه ظرفا .